مـــوعبد العزيز لاي فرصة ليصبح الإنسان أفضل وأجمل وأرقى
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم بــكــل حــب وإحــتــرام وشــوق
نــســتــقــبــلك ونــفــرش طــريــقــك بــالــورد
ونــعــطــر حــبــر الــكــلــمــات بــالــمــســك والــعــنــبــر
ونــنــتــظــر الإبــداع مــع نــســمــات الــلــيــل وســكــونــه
لــتــصــل هــمــســات قــلــمــك إلــى قــلــوبــنــا وعــقــولــنــا
نــنــتــظــر بــوح قــلــمــك
تحيـــاتي
، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل.

هل يمكننا شراء السعادة

اذهب الى الأسفل

هل يمكننا شراء السعادة

مُساهمة من طرف 3otman في 2010-05-25, 15:32


هل يمكننا شراء السعادة؟
بقلم: د. حمود فهد القشعان
استشاري العلاج الأسري
أستاذ زائر بجامعة واشنطن – سياتل وأستاذ بجامعة الكويت
_______



ليعلم الأخ العزيز قارئ هذه السطور أن للسعادة أعداء وخصوم من شأنهم التقليل من مدى إمكانية الإنسان وخصوصاً في غربته من الحصول عليها أو على الأقل الإحساس الطويل بها وهو بعيد عن أسرته وفي غربته. وهؤلاء الأعداء للسعادة يمكن التعرف عليهم حين اللجوء لأحد المصائد التالية:
مصائد السعادة الأربعة: إعداد السعادة

أولاً: الإعتقاد بإمكانية شراء السعادة بالمال:
يعتقد الكثيرون من أن السعادة يمكن شرائها بالمال. وبالرغم من أن المال هو في حقيقة أداه قد تقود للسعادة، إلا أن اللهث الكبير وراء المال ومحاولة تكديسه، جعل الكثيرين من الذين يكنزونه لا يستمتعون بما لديهم على النحو الصحيح، ولهذا فإن الكثيرين ممن يعتقدون بأن المال سيشتري لهم السعادة، نجدهم قد ذهبوا لوسائل سلبية لشراء السعادة.

أمور سلبية لا تجلب السعادة:

أ. الإنغماس بحياة الترف والمتعة الحرام:
تشير الدراسات النفسية إلى أنه كلما زادت أمور الترف بالحياة، كلما قلت درجة المتعة بها. بل إن كثير من أمور الترف بالحياة لا يستمتع بها أصحابها بسبب انشغالهم عنها بالعمل وجمع المال. إن جامع المال لا يجد الراحة والاستمتاع الشخصي، لأنه لا يجد وقتاً للترفيه والمتعة بما يملك؟

ب. استخدام المكانة الاجتماعية أو اسم العائلة كغاية للسعادة:
إن محاولة التعالي على لآخرين ما هو في حقيقته إلا وسائل وحيل دفاعية لتجنب الكشف عن الذات وتجنب الفشل. إن التعويل المستمر للإنسان على إسم عائلته وقبيلته أو طائفته سيمنعه في استشعار حقيقة السعادة، فالإنسان السعيد هو ذلك الشخص الذي يمتلك مكانته من داخل ذاته، ويعرف كيفية أن يصبح إيجابياً مع ذاته أولاً، ثم مع أسرته وزملائه من خلال عمله اليومي ، وبالمقابل، فإن السعداء هم أولئك الذين يعرفون المعنى الحقيقي للتواضع وعدم التكبر والتعالي على الناس.

جـ. استخدام المركز الوظيفي كوسيلة:
يعتقد غير السعداء أن الحرص على المناصب العليا ومحاولة تقلد المناصب العليا ستجلب لهم السعادة، ولكنهم لا يعلمون أن السعادة يمكن الحصول عليها حتى لأولئك الأفراد بالمناصب المتوسطة والدنيا. فلو كان المركز الوظيفي جالباً للسعادة لكان المسئولون والزعماء من أسعد الناس! وتشير الدراسات إلى أن المال وحده لا يجلب أو يشتري السعادة (APA, 1999(.

ثانياً: محاولة إيجاد السعادة بواسطة اللذة والمتعة المنحرفة:
يرى بعض المختصون من أن المتعة جميلة ولكنها يمكن أن تشبه بالمرطبات للحياة ولن تقوم بمقام القيمة الغذائية لوجبة الطعام الرئيسية ، وكذلك فاللذة المحرمة لن تجلب السعادة الدائمة للتمتع بالحياة، فمن خلال عملي كمرشد للعلاج الأسري، تبين لي أن هناك كآبة تصيب الشخص عند اللجوء للمعصية والذنب ، وكلما استمر بالإنحراف، كلما كان ذلك طريق لطمس البصيرة وظلمة القلب.
Pleasure is the dessert of life, not the meal.

ثالثاً: محاولة الحصول على السعادة بالإنشغال بمعالجة أخطاء الماضي:
لا شك من أن محاولة الإنسان لإصلاح عيوبه سيستغرق جل حياته، ولكن الإنسان الذي يعزز إيجابياته سيكون بوضع أفضل وهو ما نسميه بالترميم وإعادة البناء. إن إشعال شمعة مضيئة خير لنا من الجلوس طوال اليوم نلعن ذلك الظلام الدامس. إن الدراسات تشير إلى أن تعزيز الإيجابيات خير من إصلاح السلبيات. إن السعداء يحاولون بناء عناصر إيجابية بدل الانشغال بمعالجة قصور ذاتية. ولكن لابد من القول أن الإنسان عليه بالتوبة من أخطاء الماضي، ولكن بإيمان عميق أن الله يفرح من توبة العبد أكثر من فرحتك أيها التائب.

رابعاً: إرهاق وإجهاد النفس للحصول على السعادة:
يجب أن نعلم أن السعادة هي البساطة في كل شيء، إذ لم تذكر الدراسات الحديثة أن التعقيدات والمبالغة بالبهرجة بأي أمر تمارسه ستجلب السعادة الحقة لك.

لقد رأينا من واقعنا اليوميأن الكثير من الحفلات البسيطة والولائم المتواضعة قد حققت الكثير من التأثير في نفوس المدعوين، بل وكانت علامات السعادة بها واضحة وجلية على وجوه وقلوب الحاضرين، في حين كانت علامات السعادة غائبةً عن الكثير من الحفلات الصاخبة والتي أحيطت بمبالغات والانشغال بالإتيكيت والتي غلب على أجوائها طابع الرسمية والعلاقات الرسمية الحذرة غير الطبيعية.

avatar
3otman

ذكر
عدد الرسائل : 169
العمر : 36
المدينة الدولة : Maroc marrakeche
المهنة : chefe d'agence wafa cache doudiate
الهواية : internete. musique
نقاط : 994
تاريخ التسجيل : 09/04/2010

http://www.google.fr

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل يمكننا شراء السعادة

مُساهمة من طرف دموع الام في 2010-06-02, 15:35

Le bonheur n’a pas de prix



Il suffit d’ouvrir le journal pour voir des gens heureux au volant de leur nouvelle voiture, d’arpenter les quais du métro pour observer des couples au sourire radieux car nouveaux propriétaires… Mais la réalité est bien différente de celle des publicités. Car les véritables sources de bonheur ne sont pas seulement monétaires ou matérielles, au contraire… A lire pour accorder de la valeur à toutes ces petites joies qui ne s’achètent pas.




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

"L’argent ne fait pas le bonheur" est une maxime emplie de sagesse… Bien sûr, il est nécessaire pour vivre sereinement de pouvoir disposer d’un minimum de confort et de ne pas avoir à s’inquiéter du lendemain. Car difficile d’être heureux lorsque l’on vit sous le seuil de pauvreté. Mais si l’on parle de ceux qui subviennent à tous leurs besoins vitaux, il semble bien que la joie de vivre ne soit pas directement proportionnelle au compte en banque, au nombre de voitures et d’écrans à plasma… Les princesses d’aujourd’hui ne sont pas aussi heureuses que celles des contes de fée d’hier. Alors faut-il arrêter de croire les publicités qui affirment haut et fort que seule l’accumulation de biens est le seul moyen de connaître le bonheur absolu ?

En vouloir plus, c’est avoir moins !


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]L’idée de la richesse, source de joie, est battue en brèche depuis la nuit des temps… Sans que cela semble avoir d’influence sur nos aspirations et nos modes de vie. Encore récemment, un psychologue américain montrait que le modèle proposé par notre société rendrait malheureux ! En clair, les gens dont les seuls buts sont d’avoir plus d’argent, de notoriété, de maisons, de voitures… sont ceux qui jugent leur vie la moins satisfaisante ! Ils souffriraient même plus souvent d’anxiété et de dépression. L’accumulation de biens matériels ne soulagerait-elle rien d’autre que notre porte-monnaie ? Pourtant, nombre d’entre-nous ont le réflexe d’acheter "pour se faire plaisir". Mais ce petit bonheur serait malheureusement très bref…

Une vie plus simple


Selon les auteurs de l’étude, il faut même aller plus loin que la simple remise en cause de nos achats quotidiens. C’est la société qui devrait changer, selon eux "le zèle avec lequel de nombreux gouvernements insistent sur la croissance économique semble peu judicieux, étant donné que de tels buts matérialistes ont un coup écologique énorme, pour un effet très faible sur le bonheur des citoyens". Mais est-ce que les politiques ont pour préoccupation essentielle le bonheur des citoyens ? On remarquera les initiatives originales de certains pays qui n’hésitent pas à évaluer la richesse des pays en fonction du bonheur par habitant, au lieu du revenu par habitant : le Bonheur Intérieur Brut au lieu du Produit Intérieur Brut. En France, on remarquera que certains mouvements prônent même la décroissance et dénoncent le "bonheur" vendu par la publicité. Le message est simple : s’enrichir et consommer ne sont pas les seuls moyens d’exister et d’être heureux. N’oublions pas que les joies les plus intenses sont souvent les petits bonheurs de la vie quotidienne, telle la fameuse "première gorgée de bière".

Où se cache le bonheur ?


Mais si le bonheur ne s’achète pas, quelles sont les clés du bien être moral ? Selon d’autres études américaines, les clés de l’épanouissement personnel sont multiples, mais certains incontournables se dégagent :



  • Le sentiment d’être libre et autonome ;
  • Le sentiment d’être utile ;
  • Les liens forts avec les proches ;
  • L’estime de soi.


Au-delà de ces valeurs, c’est à chacun de trouver les clés de son propre bien-être, le bonheur sur catalogue n’existe pas.
avatar
دموع الام
العضو المميز
العضو المميز

انثى
عدد الرسائل : 251
العمر : 31
المدينة الدولة : rabbt
المهنة : etudiente
الهواية : music occidental,lecture libre,é ecriture
نقاط : 405
تاريخ التسجيل : 19/05/2010

http://abdelaziz.jeun.fr

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل يمكننا شراء السعادة

مُساهمة من طرف 3otman في 2010-07-13, 11:51

شكراا على مرورك

أنا أنتظر الردود والتفاعل مع الموضوع
شكرااا
avatar
3otman

ذكر
عدد الرسائل : 169
العمر : 36
المدينة الدولة : Maroc marrakeche
المهنة : chefe d'agence wafa cache doudiate
الهواية : internete. musique
نقاط : 994
تاريخ التسجيل : 09/04/2010

http://www.google.fr

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى